فرنسا: الخلفية الثقافية

اكتشف فرنسا

المشروبات الكحولية: الفرنسيون هم من كبار منتجي الخمور، ويحلو لهم عادة شرب كأس خلال الوجبات أو السهرات مع الأصدقاء. كما يتم استهلاك الجعة والمشروبات الكحولية القوية باعتدال. الـ "أبيرو" هي عادة منتشرة بكثرة: قبل وجبة المساء، يحلو للفرنسيين شرب كأس من الـ "باستيس" (مشروب كحولي بطعم السوس محلى في الماء) أو "موسكات" (خمر أبيض حلو). من لا يشرب الكحول يجد أيضا خيارات أخرى: عصائر الفواكه أو المشروبات الغازية متوفرة في جميع الحانات.

 

الحيوانات الأليفة: في التراموي وعلى أرصفة المطاعم، يوجد كلاب مربوطة أو غير مربوطة في كل مكان تقريبا!  وبعض أصحاب الكلاب لا يتحكمون في رفيقهم: سيتركونه يشتم حذاءك أو يقطع طريقك. لا يجب الخوف، إذ 99%  من الكلاب لا يشكلون خطرا. ولكن، احذر أين تمشي ! فبالرغم من الجهود التي تبذلها المدينة للحفاظ على النظافة، توجد أوساخ في الشوارع.

 

المحادثة: لبدء الحديث، المواضيع المفضلة هي الدراسة وحالة الطقس والأكل. وبلدك الأصل سيكون حتما موضوع الحديث خلال التواصل للمرة الأولى: ويمكن حتى أن تضجر من ذلك.

 

الدراسة: كيف أضمن نجاحي؟ الإدارة الجيدة للوقت أساسية. في فرنسا، يعتبر إيقاع العمل حثيثا بشكل عام. وعليه، من الصعب النجاح إن انتظرت آخر لحظة للإعداد للامتحانات أو لتحرير نصوصك.

 

العائلة: العديد من الطلبة الفرنسيين يغادرون المنزل العائلي بعد الباكالوريا. ومع أن العائلة هامة بالنسبة لأغلبهم، فإن مكانتها أقل أهمية في الحياة اليومية بالمقارنة مع دول المغرب العربي. دفئ الأسرة هو أكثر ما يشتاق إليه الطلبة.

 

الضيافة: من النادر أن يدعوك شخص ما بصفة عفوية إلى منزله، إلا متى تعرفت عليه بشكل كاف. ومع ذلك، من السهل إيجاد شخص مستعد لمساعدتك في الدراسة أو في حالة لاقيت صعوبات.

اللغة: حتى وإن كنت تتقن الفرنسية، فستطلب حتما من الأشخاص تكرار ما قالوه، خاصة إن كانوا في مجموعة. حيث يمكن أن تختلف النبرات والعبارات المستعملة كثيرا. وبالعكس، طريقة كلامك الفرنسية يمكن أن تبعث أحيانا على الابتسام: لذا، لا تكن سريع الانفعال، فإن الاختلاف يفاجئ في البداية.

 

الأكل: تعرف فرنسا بفن الطبخ ولكل منطقة أطباقها المميّزة. ربما بحكم الميزانية المحدودة التي لا تسمح باكتشاف فن الطهي الفرنسي، البعض يعتبر الأكل أقل لذة من بلده الأصل. في كل الحالات، لا تنتظر أن تكون للأطباق نفس مذاق أطباق بلدك الأصل. إن لم ترد في أكل منتج لشكك في إن كان يحتوي على مكونات حلال، لا تتردد في الاستفسار لدى التجار أو المطاعم.

 

الأدب: في الإطار الآكاديمي والمهني، يكون الفرنسيون عادة أقل رسمية من المغاربة. كتابيا، تكون صيغ الاحترام قصيرة ويجب على الرسائل الألكترونية أن تكون موجزة. إن استعمال ضمير المخاطب "vous" (أنتم) هي علامة أدب تستعمل مع كبيري السن أو من كان له وظيفة في السلطة. بين الطلبة، يتم استعمال ضمير "tu" (أنت).

 

التقيد بالمواعيد: عموما، يحترم الفرنسيون أوقات العمل والمواعيد. ويمكن اعتبار التأخير المتكرر كعدم احترام. إن كان يجب عليك العمل في فريق، ابذل كل جهدك لاحترام التوقيت: سيحسن ذلك من علاقتك مع زملائك.

 

الأحكام المسبقة: "من أي بلد أنت؟ هل وُلدت في فرنسا؟". إن الأصل والجنسية أمران مهمان عموما خلال التواصل للمرة الأولى مع شخص من بلد مغاير. وإن استفسار الناس عنهما يمكن أن يكون من باب خلق تواصل بينكما ولا لخلق أحكام مسبقة تجاهك. إن الفرنسيون شعب متسامح عادة. يوجد طبعا حالات استثنائية وكل ما هو مغاير يأخذ وقتا أكثر للاعتياد عليه. يمكن أن يحس بعض الطلبة بمسافة تفصلهم عن الطلبة الفرنسيين، خاصة منهم البنات اللواتي يلبسن الحجاب. إلا أن الاهتمامات المشتركة، والوقت، والسلوك المنفتح يؤدي عادة إلى التقرب.

 

علاقات الصداقة: أغلب الطلبة الفرنسيون منشغلون كامل الوقت تقريبا، فإلى جانب الدراسة، بعضهم يعمل، والكثير منهم مرتبط ولأغلبهم حياة اجتماعية نشطة. لذلك، يمكن أن يكون من الصعب إقامة علاقات صداقة. ولكن، إن أبديت الاهتمام، سيحدثك أغلبهم عن بلدهم وثقافتهم. إن تمت دعوتك لشرب شيء بعد الدروس، فإنك على الطريق السليم لإقامة صداقة.

 

العلاقات الغرامية: يبدأ الفرنسيون في إقامة علاقات غرامية في سن مبكرة. ومن العادي اجتماعيا إقامة علاقة مع رجل أو امرأة دون التفكير في الزواج، وكذلك العيش مع الحبيب أو الحبيبة خارج إطار الزواج. وليس من المحضور كذلك أن يدعو رجل صديقة عزباء (أو على العكس) إلى منزله أو إلى المطعم، من باب الصداقة فقط. وإن التعبير عن المشاعر في الأماكن العمومية أمر عادي والمثلية الجنسية مقبولة من أغلبية الشعب.

 

الدين: فرنسا بلد لائكي ويعتبر الأغلبية أن الدين أمر شخصي. القليل متدينون، خاصة من فئة الشباب. الإسلام غير معروف لذلك توجد أحيانا بعض الأفكار المسبقة تجاهه. ارتداء الحجاب غير مقبول من طرف الجميع وهو محضور في بعض الوضعيات (الإدارة العمومية، بعض الرياضات). الكلام عن الدين مع فرنسي يمكن أن يكون مثريا ولكن عادة ما يكون مثيرا للجدل.

 

نسق وطريقة الحياة: بالرغم من كونهم كثيرو النشاط وغالبا على عجلة، فإن سكان مونبلييه يجدون غالبا الوقت للاستمتاع على أرصفة المقاهي عندما يكون الطقس جميلا، ويتوقفون عن العمل عادة ساعة ونصف للأكل في منتصف النهار. تغلق المكاتب الإدارية أبوابها عامة بين منتصف النهار والثانية بعد الظهر. بالنسبة للطلبة، يحدث غالبا تغير في نسق الحياة عند الوصول إلى فرنسا. قد تنزعج جراء الوقت الشاغر بعد الدروس أو في نهاية الأسبوع، أو على العكس من انغماسك في العمل والواجبات. حسب الأشخاص، يمكن أن تكثر أنشطتك أو تقل، وستكون على كل حال مختلفة.

 

التحية: عند اللقاء للمرة الأولى، يقوم الأغلبية بالمصافحة، والبعض الآخر بالتقبيل. مع الرفقاء والزملاء، يتم التقبيل 3 مرات. معلومات مفيدة: لتجنب الوضعيات المحرجة، يجب التقبيل غالبا على الوجنة اليمنى أولا. إن أزعجك التقبيل، اكتفي بالمصافحة، فلن يعتبر ذلك قلة أدب.

الثقافة

العمل

 

الصحة

  • الصندوق الأولي للتأمين على الصحة  (CPAM):  www.ameli.fr
  • تعاونية الطلبة:  www.lmde.fr
  • Smerep، التعاونية الطلابية:  www.smerep.fr
  • Emevia  التي تجمع تعاونيات الطلبة الجهوية:  www.emevia.com
France France


Back to Top